|
اشترك في جروب ترايد سوفت على الفيس بوك
|
|||||||
| روابط تغذية rss اخبار,اسلاميات,العاب,برامج,حماية,جرافيكس,عالم,حواء,انمى,دليل,الطب.. جميع الموضيع في هذا القسم منقوله من مواقع اخرى .
روابط التغذية متوقف جزئيآ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| [جميــع المواضيع في المنتدى تعبر عن رأي كاتب الموضوع نفسه ] | |||||||
|
|||||||
|
21- أجهزتكم الأمنية تحمي أمن الاحتلال ، وتعتقل المقاومين:
إن كانت كلمة "المقاومين" تعني أبناء كتائب الأقصى وسرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى ، فإن الاعتقال هو الخيار الأنسب للتماشي مع الظروف الراهنة وسأعود لهذا الموضوع بالتفصيل. أما ان كانت تعني المنفلتين المتسترين تحت عباءة الوطنية فلنا الفخر بالحفاظ على أمن المواطن واعتقالهم عقابا على جرائمهم الجنائية. أما ان كانت تعني أبناء كتائب القسام فلنا الحق المشروع باعتقالهم بصفتهم يتبعون لحركة لها نوايا مبيتة للانقلاب على الشرعية في الضفة وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني. من حق السلطة الفلسطينية أن تحمي نفسها وشعبها ومشروعها الوطني ، مثلها مثل أي نظام حكم ديموقراطي في العالم ، فنحن لا نتكلم عن اعتقال سياسي أو اعتقال أصحاب الرأي ، وإنما عن مجموعات مسلحة تهدف الى استخدام السلاح ضد السلطة والشعب وبالتالي إعتقالها يكون لأسباب أمنية سواء كانت عصابات تابعة لحماس أو لغيرها وتحمل نفس النية المبيتة.. بالمناسبة : لا يستطيع أي حمساوي أن ينفي النيّة المبيتة للانقلاب ، فهناك توثيق بالصوت والصورة لمحمود الزهار وهو يتوعد بذلك (انظر الى الفيديو بالملحق) أما عن اعتقال المقاومين من باقي الفصائل فهو جزء من التزاماتنا بخارطة الطريق ، فاعتقالهم يهدف الى تنفيذ كافة الالتزامات من طرفنا وبالتالي إحراج "اسرائيل" أمام العالم لكي يطالبها بتنفيذ التزاماتها ، وتنفيذ "اسرائيل" لالتزاماتها لا يخدم شخص أو سلطة بل يخدم شعب فلسطين بكل أطيافه ، فمن منا لا يستفيد من تجميد الاستيطان وازالة الحواجز والانسحاب من المدن الفلسطينية والدخول الى مفاوضات الحل النهائي؟ ولكن كل هذا مجرد سبب ثانوي.. أما الأسباب الرئيسية لاعتقالهم هي : - حمايتهم من الاغتيال والاعتقال الصهيوني ، فمجرد أن توقف "اسرائيل" مطاردة أي مطلوب يتم الافراج عنه فوراً ، وهناك العشرات منهم فضّلوا الاعتقال في سجون السلطة من الاغتيال أو الاعتقال الصهيوني وسلموا أنفسهم لأجهزة الأمن باختيارهم ، لأنهم يعلمون جيدا أنهم سيلقوا معاملة حسنة ولن يطول اعتقالهم. - سحب الذريعة من يد الاحتلال لتنفيذ اقتحامات للمدن الفلسطينية وشل الحياة فيها أو قصف المناطق المدنية بحجة وجود مقاومين ، وهذه السياسة أثبتت نجاحها بشكل كبير جدا ويستطيع أي قارئ للأخبار أن يلاحظ الفرق الهائل في أعداد الشهداء في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة. - سحب الذريعة من يد الاحتلال لإقامة الحواجز على مداخل المدن بحجة منع وصول المقاومين الى الطرق الالتفافية التي يسلكها المستوطنون. - القضاء على الفلتان الأمني ، لا سيما أن بعض عناصر الجماعات المسلحة المحسوبة على المقاومة كانت تحتل دوراً بارزاً في الفلتان. ببساطة شديدة غايتنا واضحة وهي انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من المحتل ، ووسائلنا لإدراك الغاية متعددة وتتحكم فيها المصلحة الوطنية والظروف الراهنة ، فتارة تكون الوسيلة باعتقال المقاومين وتارة أخرى تكون بإطلاق يد المقاومة ، بل وتتعداها لإطلاق يد الأجهزة الأمنية لمقاومة الاحتلال كما حصل في هبة النفق وانتفاضة الأقصى ، أما من يتلاعب على وتر العواطف ويصف منع المقاومة بـ "الخيانة" في كل الظروف وفي كل الحالات ، يجب أن يعلم أن أوراقه احترقت وأقنعته سقطت وبضاعته استهلكت وانتهت صلاحيتها ، وعليه أن يتذكر كذلك أن كلامه ملزمٌ له قبل غيره ، وإن كان يطالب الناس بالمقاومة ، فعليه أن يسحب جنوده من حدود غزة ويسمح للفصائل بإطلاق الصواريخ لا بل عليه اطلاقها بنفسه تبعاً لمنطقه! (انظر الى الفيديو في الملحق) 22- أجهزتكم الأمنية تمنع رفع راية حماس في الضفة: عن أي منطق تتحدثون؟! لن أجيب بأنكم تمنعوا رفع راية فتح في غزة ، فنحن نرفض مقارنة النظام الديموقراطي بالمليشيا ، ولكن هل تظنّون أن حماس قبل 2007 هي نفسها حماس بعد 2007 بالنسبة للسلطة وللشعب؟! هل نسيتم انكم انقلبتم على الشرعية وعلى الشعب وعلى المشروع الوطني واستعملتم السلاح تجاه الإخوة؟ وبذلك تحولت حركتكم من حركة مقاومة الى مليشيا ذات أهداف مادية وسلطوية وتنفذ أجندات خارجية؟؟ عندما يسمح صديقكم رجب طيب أردوغان برفع راية حزب العمال الكردستاني في أنقرة وعندما تُرفع راية منظمة ايتا الانفصالية في مدريد تعالوا وانتقدوا السلطة لأنها تمنع رفع راية حماس في رام الله ، ومع ذلك الكلام في هذا الموضوع غير دقيق ، فراية حماس تم رفعها في الكثير من الأنشطة وتم التغاضي من أجهزة الأمن ، بعكس مليشاتكم التي تقتحم الأعراس وتطلق النار بكل الاتجاهات لمجرد رفع راية حركة فتح أو تشغيل أغنية فتحاوية (انظر الى الفيديو في الملحق) 23- أي واحد بشوف أي واحد حامل صاروخ يقتله يضربه يطخه: لطالما تسلح اعلامكم الكاذب بالفيديوهات المقصوصة والمفبركة ، لن أتحدث عن فيديو (إذبح) والذي تظهر فيه عملية المونتاج بشكل واضح وحركة الشفاه تختلف عن الكلمة ، والذي أصلا من السهل على العقلاء إدراك أن كلمة إذبح لا مكان لها في الجملة ومن غير المنطقي ذكرها لوحدها بهذا الشكل ، ولن أتحدث عن فيديو (حشّاش الخليل) الذي قامت حماس بقصه ومونتاجه واحتضنت الحشّاش واعتبرته أحد كوادرها (انظر الى الفيديو الملحق) ، ولن أتحدث عن أفلام الكرتون السخيفة التي تنتجونها ، فلكل شخص مستواه. ولكن سأتحدث عن الفيديو الذي قامت فضائيتكم بربطه بصور عائلة هدى غالية للتأثير على عواطف الناس ، وسأتكلم عنه بحيادية كمواطن عاي وليس كفتحاوي لكي لا يُعد انحيازاً. وهو الفيديو المزعوم الذي يأمر فيه الرئيس بقتل كل من يحمل صاروخ. هناك عدة أسئلة تطرح نفسها في هذا الموضوع : أولا: لماذا لم تطبق قوات الأمن تعليمات الرئيس وتطلق النار على مطلقي الصواريخ ولو لمرة واحدة؟! اذا كانت الإجابة أن قوات الأمن لا تستجيب للرئيس (الفتحاوي) فلا مبرّر لإدعائكم أن قوات الأمن (الفتحاوية) لم تكن تستجب لأوامركم إبّان حكومة حماس 2006 ! ثانيا: لماذا لم نرى هذا الفيديو يُعرض كاملا عبر فضائيتكم أو مواقعكم الالكترونية؟ هل من المعقول أنكم لم تصتادوا أي كلمة أخرى تدغدغ عواطف الشعوب رغم أن الحديث في الجلسة كان عن حماس؟! ثالثا : لماذا يجب عليّ كمواطن عادي أن أصدق هذا الفيديو وممنوع أن أصدق فيديو حفر نفق مفخخ تحت منزل أبو مازن؟! سأترك صفة المواطن العادي وأعود لفتحاويتي وأجيب عن كل هذه الأسئلة.. القصة الحقيقية لهذا الفيديو هو أن أحد قادة أجهزة الأمن في غزة كان يخبر الرئيس أبو مازن بأن حماس تتمادى في الاعتداءات على مقار الأجهزة الأمنية ، وأنها تقوم بقصف المقرات بالقذائف والصواريخ ، وأن الأجهزة الأمنية ليس لديها أي أوامر لمواجهة حماس عسكرياً.. فرد عليه الرئيس بهذه الإجابة والتي يسمح مضمونها بالدفاع عن مقرّات الأمن. 24- دحلان اعترف بأنه كان يعمل للتضييق على حكومة حماس وقال (أنا هستلمهم خمسة بلدي) : وهل تريد من المعارضة أن تؤيد الحكومة وتبصم لها؟ اذاً لا داعي لوصفها بالمعارضة ويجب أن يصبح إسمها موالاة! عندما يخرج مرشدكم العام في مصر ويمدح النظام المصري ويثني عليه ويتعهد بمساعدته ، إطلبوا من المعارضة في فلسطين دعم حكومتكم قبل إقالتها.. من حق المعارضة أن تفعل ما تريد ضد النظام الحاكم ضمن القانون والدستور ، خاصة أننا نظام ديموقراطي حقيقي في منطقة يُصنف زعماؤها بين "ديكتاتوري متسلّط وديكتاتوري أقل تسلطاً" ولكن أنتم يا حماس ، يا من حاولتم التذاكي علينا دائما بتفسير نصوص اتفاقيات السلام ، هل تستطيعون أن تفسروا جملة (هستلمهم خمسة بلدي) وتثبتوا أنها تحريض عسكري ضد الحكومة؟! 25- أجهزتكم الأمنية تطلق النار تجاه عناصر حماس وتقف مكتوفة الأيدي أمام اعتداءات المستوطنين: وعناصركم تطلق النار على الأجهزة الأمنية الفلسطنية وتترك قوات الاحتلال تتمختر في قلقيلية لسنوات دون أن تطلق عليها رصاصة واحدة ، أليس صحيحا يا إخوة السّمان؟ وللتنويه فقط.. الأجهزة الأمنية لم تطلق النار تجاه عناصر حماس سوا في حالتي دفاع عن النفس في قلقيلية بعد أن قتلت رصاصات حماس 4 من قوات الأمن. الأهم من ذلك ، لو أن هذا الاتهام صادر عن أحد سكان اوروبا أو إحدى الدول العربية على أقل تقدير لكنت استطعت استيعابه ، أما عندما يكون صادرا عن أبناء حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يعرفون جيدا جغرافيا المنطقة وأماكن وجود قوات الأمن الفلسطينية وأماكن اعتداءات المستوطنين وأماكن الحواجز الصهيونية أجزم أن القصد من ورائه ليس الإنتقاد والتساؤل وإنما التشويه والتخوين! أتحدى أن يكون هناك أي اعتداء للمستوطنين في مكان تواجد قوات الأمن الفلسطيني ، وإن حصل واعتدت قطعان المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في مناطق السلطة الفلسطينية ولم تحمي أجهزة الأمن شعبها سأكون أول من يكفر بها وبوجودها.. ألا تعلمون أن البلدة القديمة في الخليل معزولة تماما عن المدينة ولا يستطيع المواطن الفلسطيني العادي دخولها سوا سيرا على الأقدام ويمر بثلاث نقاط تفتيش صهيونية قبل الدخول؟ فكيف الحال بقوات الأمن التي تريدون أن تدخل اليها وتدافع عن المواطنين ضد هجمات المستوطنين؟! وبالطبع كذلك الحال في كافة المناطق الفلسطينية التي تتعرض للإعتداءات. بالطبع سيخرج علينا أحد الحمساويين بفيديو لقاء التلفزيون الصهيوني مع أحد قادة أجهزة الأمن في الخليل ، والذي قال فيه أن مهمتهم لا تشمل إطلاق النار على المستوطنين. هذا اللقاء مع التلفزيون الصهيوني ، والحديث موجه للداخل الصهيوني وللغرب من أجل إعطاء صفة شريك السلام للسلطة الفلسطينية ، فإن كنتم ترغبون بوضع أنفسكم مع الصهاينة في سلة واحدة وتتلقفوا التصريحات الموجهة لهم فلكم ذلك..! من جهة أخرى.. قبل أكثر من عام وقبل الهجمة الشرسة للمستوطنين على البلدة القديمة في الخليل بعدة أيام ، قالت كتائب القسام في بيان لها تلقت فضائيتكم نسخة منه وأذاعته : (ضربات السلطة لنا كمن يحرك يديه في الظلام وكتائب القسام في الضفة قوية وقادرة على قلب الطاولة على الجميع) فإذا كان الحال هكذا ، لماذا وقفت كتائبكم مكتوفة الأيدي أمام اعتداءات الصهاينة؟! لا تقولوا أن (قوات دايتون) تمنعكم من المقاومة ، فهذه المرة تحديدا أنتم تدعون أنها لا تجرؤ على التواجد في مناطق اعتداءات المستوطنين! بالمناسبة.. اذا كانت ضربات السلطة لكم كمن يحرك يديه في الظلام ، فلماذا كل هذا التباكي عبر وسائل الاعلام؟! (يمكنكم العودة الى موقع كتائب القسام والبحث عن ذاك البيان في تلك الفترة) 26- المعتقلون يلقون التعذيب في سجونكم: والمختطفين في غزة يكون حظهم جيدا إن وصلوا الى السجن ، فإما أن يتم إعدامهم في الشوارع كما حصل أثناء الإنقلاب وأثناء العدوان الصهيوني على غزة ، أو يتم اطلاق النار على أرجلهم في البيارات كما حصل بعد العدوان ، أو يصلوا الى السجن حاملين بعض الكدمات على أجسادهم والتي يتأثر عددها بطول المسافة من منزل المعتقل الى السجن ، وبعد الوصول الى السجن تبدأ رحلة جديدة من المعاناة ، فإما أن يُقتل تحت التعذيب أو يصاب بإعاقة دائمة أو بمرض نفسي على أقل تقدير. ولكن مرة جديدة أرفض المقارنة والربط بين ما يحصل في الضفة وغزة ، فمن غير المنطق أن لا يطبق النظام الديموقراطي القانون وحقوق الانسان ويتذرّع بأن المليشيا تفعل ذلك! نعم حصل الكثير من التجاوزات والتعذيب ونحن نرفض ذلك ، ولكن بحمد الله توقفت هذه التجاوزات وتم إحالة الكثير من الضباط الى المحاكم العسكرية ، وفتحت السجون أمام وسائل الإعلام ، وتم إجراء مقابلات مع المعتقلين الأمنيين لحماس والذين أكدوا بدورهم توقف أشكال التعذيب وتحسين الظروف داخل السجون. (تابع تقارير وكالات الأنباء المحايدة في الملحق) 27- اجهزتكم الأمنية تقوم بتسليم المعتقلين لقوات الاحتلال: مجرد أكاذيب.. أتحدى أن تكون هناك أي حالات نقل مطلوبين من السجون الفلسطينية الى السجون الصهيونية. وبانتظار من يقوم بتفنيد هذا التحدي! 28- ولكنها سلمت أحمد سعدات من سجن أريحا و6 من كتائب القسام من مقر الوقائي في بيتونيا عام 2002 : أولا وقبل كل شيء عليكم أن تسألوا أنفسكم : لماذا قامت قوات الاحتلال باقتحام سجن أريحا واعتقال سعدات؟؟ الإجابة : لأن الجبهة الشعبية طالبت الرئيس أبو مازن بالافراج عن سعدات ووافق على طلبها شريطة أن تقوم بتأمين الحماية له من قوات الاحتلال! (عودوا الى أرشيف وكالات الأنباء وتأكدوا من ذلك) وأثناء عودتكم الى أرشيف وكالات الأنباء تابعوا بدقة الأحداث التي حصلت أثناء اقتحام سجن أريحا ، ولاحظوا أن عنصري أمن استشهدا أثناء الاشتباك مع القوات الصهيونية التي اقتحمت السجن. وتابعوا أيضا كيف تم تدمير معظم مباني السجن وقصفها بالمدفعية وبقي جدار واحد يفصل سعدات عن قوات العدو. هناك عدة أسئلة في هذا الملف: اذا كانت الأجهزة الأمنية هي الذراع الأيمن والمكمّل لقوات الاحتلال في مناطق السلطة كما تدعون ، لماذا لم تثق "اسرائيل" بها وترفض ابقاء المعتقلين بسجونها؟ هل كانت قوات الاحتلال تقتحم سجن الخيام التابع لجيش لبنان الجنوبي (العميل الحقيقي) وتأخذ المعتقلين به الى سجون تل ابيب؟! اذا كان ما حصل مجرد تسليم فلماذا لم تقم قوات الأمن بتسليم سعدات منذ اللحظات الأولى للإقتحام وتنجوا من تدمير السجن واستشهاد عنصرين وإصابة 9 من قوات الأمن؟ ربما هي مسرحية أليس كذلك؟! أي مسرحية تلك التي يدفع عنصر الأمن (الخائن) حياته من أجلها؟ ألهذه الدرجة دايتون غالي علينا !! أين كانت كتائبكم المظفرة من صد عملية الإقتحام وحماية سعدات؟؟ أياكم أن تقولوا أن (قوات دايتون) تمنعكم فهي بالكاد كانت تستطيع حماية نفسها! وأذكركم أن الحادثة المذكورة وقعت عام 2006 إبان حكومة حماس ، أي قبل أن تبدأ الأجهزة الأمنية باعتقال عناصركم بأكثر من عام. نترك أريحا وننتقل الى بتونيا ونعود بالزمان أربع سنوات.. بوادر عملية السور الواقي تلوح في الأفق.. "اسرائيل" تتذرع بعدم قيام السلطة بمكافحة الإرهاب.. الوساطة الأمريكية تبلغ السلطة أن الطريقة الوحيدة لتجنب الاجتياح الصهيوني هي قيام قوات الأمن الفلسطينية باعتقال المطلوبين وتقدم ضمانات بعدم قصف أو اقتحام سجون الأجهزة الأمنية من أجل المطلوبين الذين سيتم اعتقالهم ، ديك تشيني وبندر بن سلطان يقدمان ضمانات بعدم قيام قوات الاحتلال باقتحام سجن الوقائي تحديداً.. قيادة السلطة تعقد اجتماعا وتقرر اعتقال عناصر عسكرية من مختلف التنظيمات ومنها فتح.. عندما أصبح الاجتياح أمر واقع لا مفر منه أبلغ ضباط وجنود الأمن الوقائي في المقر المعتقلين بحرية قرارهم ، وأن بإمكان من يريد الخروج أن يخرج ومن يريد الاحتماء في المقر أن يحتمي به لأن هناك ضمانات أمريكية وعربية بعدم اقتحامه ، فخرج اثنين من المعتقلين أحدهم عاد في اليوم التالي والآخر لم يعد.. لم تجدِ الضمانات نفعها واقتحمت قوات الاحتلال المقر بعد اشتباك مع الأمن واعتقلت المتواجدين فيه. (استمع الى المكالمة الهاتفية بين الأخ جبريل الرجوب والشهيد عبد العزيز الرنتيسي حول الموضوع) كيف تُعد الحادثة السابقة حادثة تسليم مطلوبين؟ لماذا لم يتم تسليمهم للإحتلال على أحد الحواجز المحيطة برام الله بدلا من الاجتياح؟! وبعد كل ذلك على حماس أن تتذكر أنها سلمت المعتقلين في سجونها للموت عندما تلقت بلاغات من الصليب الأحمر بنيّة "اسرائيل" قصف سجن المشتل ولم تخلي المعتقلين منه، أم أن أبناء فتح مجرد حشرات لا فرق بين حياتها وموتها وسجانيهم ملائكة يجب أن يعيشوا ليصدوا العدوان ويرابطوا على الثغور عفوا أقصد في الجحور في الأنفاق والمستشفيات والعريش! 29- قيادة السلطة تعج بالفساد المالي والإداري: نعم كان هناك فساد في السابق فنحن بالنهاية حكومة عربية ، ولكن لم يكن الفساد يوما بحجم تهويلكم.. أما الآن فلا يوجد فساد إطلاقا وكل دولار من الواردات والمصروفات يمكن لأي مواطن مراقبته عبر شبكة الانترنت ، طبعا لا يتم نشر هذه التفاصيل من أجل حماس فنحن وشعبنا ندرك الواقع ولسنا بحاجة لشهادتها وإنما لتشجيع العالم على تقديم الدعم المالي للفلسطينيين بإظهار الشفافية ، وبالتأكيد بإمكان كل جهة مانحة تشكيل لجنة خاصة بها لمتابعة انفاق أموالها ودقة حساباتها. ثم من الذي يتحدث عن الفساد؟! يكفيكم فضيحة النصب التي حصلت في قضية أموال الأنفاق وكل مواطن غزي يعلم جيدا عما أتحدث! 30- فتح تتهمنا بالإنقلاب فهل من الممكن أن ينقلب الشخص على نفسه؟! : تفسير ساذج وذريعة بائسة.. أذكركم أنكم انقلبتم على حكومة الوحدة الوطنية وليس على حكومة حماس. أيضا هنا لكم مبرركم فأنتم جزء من حكومة الوحدة الوطنية وهل من المعقول أن تنقلبوا على حكومة أنتم جزء منها؟! هل نسيتم أن فتح أيضاً جزء من حكومة الوحدة الوطنية؟ فهل يمكن أن تنقلب فتح على حكومة هي جزء منها؟ فلماذا تتهموها بأنها حاولت الإنقلاب وكانت وسائل اعلامكم تصف كل حركة فتح بـ (التيار الانقلابي في فتح)؟! تقولون أن ما حصل ليس انقلاباً وانما إعادة السلطة للحكومة المنتخبة. ذرائع واهية جداً.. فمن الممكن هضمها لو كان الانقلاب شمل الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة ، أما إقتحام مقر المنتدى التابع للرئاسة الفلسطينية ، واستهداف جهاز الحرس الرئاسي ، واستهداف العاملين في معبر رفح والتابعين للرئاسة، هل كان كل ذلك أيضا اعادة الصلاحيات للحكومة؟! 31- ما حصل ليس انقلابا فنحن لم نقم بتنفيذ الاجراءات التي تحصل في كل الانقلابات في العالم: طبعا كل شيء لحماس مميز ، فهي تبتكر الأفعال والمصطلحات التي لم يعرف التاريخ لها مثيل! إجراءات مثل ماذا؟؟ السيطرة على الاذاعة والتلفزيون الوطني؟ وهل استمرت فضائية فلسطين بالبث من غزة؟ لو لم يكن هناك مقر للفضائية من رام الله تبث منه برامجها هل كانت ستستمر بالبث المعهود حتى الآن؟! إعلان رئيس جديد للدولة؟ وأين الرئيس من غزة؟ هل له أي نفوذ بها الآن؟ أليس رئيس حكومتكم المقالة هو (الكل بالكل)؟ ثم أنكم كيف ستعيّنون رئيس لدولة تصفوها بالوهمية؟ ولو كانت الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 متواصلة جغرافيا وأكملت حماس انقلابها في كل الوطن ، هل سنجد الرئيس من فتح؟! مستحيل طبعا.. إعلان دستور جديد؟ وهل حماس بحاجة لقانون لكي تحكم أي إمارة؟ بالتأكيد لا ، فهي تنفذ محاكماتها في الشوارع وأي عنصر في حماس يملك الصلاحيات بإطلاق النار على أي مواطن أو عنصر من خارج حماس! ثم كيف ستحرج حماس نفسها وتشرّع قانون وضعي بدلا من الحكم بالشريعة الاسلامية وهي الحركة الرّبانية التي لطالما زاودت على الآخرين بفكرها الاسلامي؟ وكيف لها أن تشرّع قانون اسلامي يتوافق مع الشريعة وتسُد أي منفذ أمل لإنفتاحها على الغرب؟ صحيح أن حماس في ورطة وخيارها الأنسب هو إبقاء الدستور القديم شكلياً وعدم تنفيذ أي من بنوده عملياً ، وبالطبع دراسته جيداً لتحاول أن تتذاكى علينا بالقانون حول صراع الشرعيات وصلاحيات التشريعي وما الى ذلك. 32- فتح تريد إجبارنا على الإعتراف بـ "اسرائيل" : ليس في هذا الموضوع فقط.. بل في كل المواضيع التي أكتبها أضع كلمة "اسرائيل" بين قوسين ، فهي مصطلح غريب وأنا كفتحاوي لا أعترف بها ، وحركتي فتح كذلك لا تعترف بـ "اسرائيل". الذي يعترف بـ "اسرائيل" هي منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الاعتراف المتبادل ، وقيادات فتح الرسمية في منظمة التحرير تعترف بـ "اسرائيل" من موقع رسمي في المنظمة وليس بحركة فتح. بالعكس تماما نحن لا نريد من حماس أن تعترف بـ "اسرائيل" بل أن تبقى اليمين الفلسطيني المتشدد الذي يمكن أن نهدد به الاحتلال ونستفيد من راديكاليته أثناء مفاوضاتنا ، أي أن يقول المفاوض الفلسطيني للمفاوض الصهيوني : إقبل بمطالبي بحدود 1967 بدلا من أن تأتي حماس مكاني وتطالب بكل فلسطين ، وبالفعل قالها الشهيد عرفات ذات مرة للصهاينة (سأجعل أحمد ياسين يفاوضكم بدلا مني) ولكن وللأسف حماس أفقدت الشعب الفلسطيني تلك الورقة بخروجها عن الصف الوطني وعدم الالتفاف حول البرنامج السياسي الفلسطيني الرامي لاستعادة الحقوق الدنيا للشعب كمرحلة أولى. فحماس بدلا من إظهار نفسها على أنها اليمين المتشدد الذي يطالب بكل فلسطين ، أصبحت تطالب بأقل مما تطالب به منظمة التحرير أي بالدولة ذات الحدود المؤقتة على قاعدة (خذ من عندي أحسنلك). 33- عناصر فتح تنقل معلومات أمنية خطيرة تخص كتائب القسام الى رام الله ويتم تسريبها عبر قنوات التنسيق الأمني: طبعا عدد الأدلة على هذا الإتهام : صفر دليل! دعونا ندّعي تصديق ذلك ونبحث به.. لماذا كل هذه المسافات لايصال المعلومات للصهاينة؟ من غزة الى القيادة في رام الله ثم الى الأجهزة الأمنية ثم الى قوات الاحتلال! أليس الأسهل هو نقل المعلومات مباشرة من غزة الى الصهاينة عبر الهاتف أو الانترنت؟! من أين حصلت عناصر فتح على تلك المعلومات الأمنية الخطيرة؟ هل كتائبكم مخترقة أمنيا لهذه الدرجة ويمكن لأي عنصر من أي تنظيم الحصول على هذه المعلومات؟! ثم لماذا يجند الموساد الصهيوني عملاءه في فتح لينقلوا أخبار حماس (الحركة الوحيدة التي تقاتل في الميدان ويحرص الصهاينة على جمع المعلومات عنها)؟ لماذا لا يقوم بتجنيدهم في حماس بشكل مباشر وبالتالي يصبح الحصول على المعلومات الأمنية أكثر سهولة؟ أليس الانضمام الى حماس أكثر سهولة منه في فتح الملاحقة في غزة ، حيث أنه يحتاج فقط الى صلاة في المسجد لعدة أيام وتقديم البيعة لأمير المؤمنين وتخوين الآخرين وتكفيرهم وتعبئة الاستمارة! الخلاصة: كل ما يذكر حول هذا الموضوع مجرد أكاذيب وخزعبلات هدفها واضح ككل أكاذيبكم وهو تشويه صورة حركة فتح أمام الرأي العام العربي والاسلامي ، والدليل على ذلك أن فوزي برهوم استغل فترة العدوان على غزة ليصرّح بتلك الأكاذيب حيث كانت كل العيون تتجه الى شاشات التلفزة ، وبالتالي يحصل على أكبر تشويه ممكن لحركة فتح. ولكن لا يهمنا.. شوّهونا كما أردتم فالشعب الوحيد الذي يهمنا رأيه بنا هو الشعب الفلسطيني ، والذي يعيش على أرض الواقع ، ويلاحظ ما يحدث على الأرض ، ولا ينحدع بأكاذيبكم. 34- عناصر فتح كانت تطلق النار على "مجاهدي" كتائب القسام من الخلف أثناء "معركة" الفرقان: مساكين يا قسام.. الدبابات أمامكم وفتح خلفكم والطائرات فوقكم وقادتكم تحتكم! لن أتكلم أنا ولا أي عنصر من فتح لتفنيد هذه الكذبة ، بل سيتكلم أحد القادة العسكريين لكتائبكم عبر قناة الجزيرة ويناقض كل تلك الإدعاءات عندما يقول أن كتائب القسام لم تتعرض لإصابة واحدة من البر وأن كل شهدائها ومصابيها بسبب قصف الطيران الصهيوني. (انظر الى الفيديو الملحق). 35- فتح حركة علمانية وتحارب الإسلام وتريد إنشاء نظام علماني مشابه للأنظمة الغربية: بداية سأوضح أن قصدكم بمحاربة الاسلام هو محاربة حماس ، وهذا غير صحيح اطلاقا ، فلو أرادت فتح محاربة الإسلام لحاربت 99% من عناصرها قبل أن تحارب أي شخص آخر..! صراحة أن الحديث عن الدين مع حماس أمر بغاية الصعوبة ، فنحن نجادل بالاسلام الذي نعرفه وتعلمناه ، ولكن حماس لها إسلامها الخاص الذي يبيح قصف المساجد والتكبير عند قنص المسلمين! (انظر الفيديو الملحق) لو أتيح لحماس تحريف القرآن الكريم لأزالت عبارة "الذين كفروا" من كل آية ووضعت مكانها كلمة "فتح" ، وأزالت عبارة "الذين آمنوا" ووضعت مكانها كلمة "حماس". تماما كما فعل أسيادها في ايران عندما استبدلوا (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) بـ (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من عليْ). لا أعلم ماذا تقصدون بعلمانية حركة فتح.. هل تعتبرونها نفس علمانية الدولة التركية التي تسبحون بحمدها والتي تمنع الحجاب؟ أم علمانية الدنمارك التي أقمتم مؤتمركم بها والتي نشرت الرسوم المسيئة للنبي –صلى الله عليه وسلم- ؟ ابو مازن كافر لأنه يلتقي النصارى واليهود من أجل مصالح شعبه. ومشعل أمير المؤمنين لأنه يلتقي نجاد الذي يسب أمهات المؤمنين والصحابة الأفضلين من أجل مصالح شخصه وحزبه! الجميل أنه حين تطرح عليهم السؤال التالي : تقولون أننا حركة علمانية فعذرنا معنا ألا نطبق الشريعة الإسلامية ، أما أنتم الحركة الاسلامية الرّبانية لماذا لا تطبقون الشريعة في قطاع غزة؟ يخرج عليك أحدهم ويقول أن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- عطل الحدود أيّام المجاعة! أولا كلمة المجاعة هذه بإمكانكم أن تضحكوا بها على العالم ليأتيكم بالمزيد من شرايين الحياة ، أو يمكن لإخوانكم المسلمين استخدامها من أجل الضغط على النظام المصري وإحراجه إعلاميا.. أما نحن أبناء الأرض نعلم جيدا أن بطومكم منتفخة وسياراتكم فارهة وقصوركم عالية ، وأن المجاعة لا تخص سوا الشعب الذي لم ولن يصله شيء من قوافل غلاوي وغيره ، ذلك الشعب الذي ما كان ليتحمل سوء الحال لولا الرواتب التي يتلقاها من السلطة الشرعية برام الله والتي تخصص 58% من ميزانيتها السنوية لقطاع غزة (الاقليم المتمرد)! ، ونعلم جيدا أن المكان الوحيد الذي تصله كل المساعدات هو بطون قادتكم السمينة لتزداد سمنة. ثانيا: من الممكن أن أتفهم أن المجاعة ستعطل حدود السرقة وقطع الطريق ، أما أن تعطل حدود الزنى والرّدة وشرب الخمر ، فهذا ما لا يفهمه عقل أو يتسعه منطق! لن أطيل الحديث في هذا الباب الذي يجعل القارئ يشعر بالغثيان ، وسأقول لكم جملة واحدة عسى أن تفهموها : ما تصفوه بعلمانية حركة فتح هو في الواقع عملها من أجل مصالح قضيتها وشعبها دون الغرق في صراع الايديولوجيات. 36- السلطة تضع أشخاص تابعين لها في المساجد وينقلون ما يحصل بها للأجهزة الأمنية: نعم صحيح ، ولن تعود المساجد منبرا للفتنة والحث على قتل المسلمين من جديد ، عودوا الى التاريخ بضع سنوات واستذكروا من أين خرجت فتوى (من قتل فتحاوياً دخل الجنة) ، وعودوا بضعة أيام واستذكروا من أين أخرج فضيلة المفتي "إذا" فتواه برجم الرئيس أبو مازن. وبالمقابل نرفض استخدام المساجد للترويج لأي فصيل فلسطيني حتى لو كان فتح ، وإن كان هناك أي ترويج ندعوا الحكومة الفلسطينية لإيقافه ومحاسبة فاعليه ، فالمساجد بيوت الله ولله فقط ، ليس لهذا الفصيل أو ذاك. قد يخرج عليّ أحدهم ويقول أن المسجد النبوي استعمل للتدريب على السلاح وتوجيه المسلمين عسكريا. صحيح ولكن كان التوجيه والتدريب آنذاك موجه ضد المشركين وليس ضد أبناء الدين الواحد ، وكان المسجد يستعمل للتدريب لعدم وجود جيش نظامي أو معسكرات ، وبعد تأسيس الجيش الاسلامي وبناء المعسكرات توقف التدريب في المسجد. أما الآن.. يخزي العين غزة وسوريا وايران كلها معسكرات لحماس ، واحنا دايتون بدربنا بالأردن ما بدنا تدريب بالمساجد 37- بعد كل اجتياح كانت فتح تلصق صور الشهداء المدنيين وتقول أنهم عناصر بكتائب الأقصى لتوهم الشعب أنها قاومت الاجتياح: إدعاء كاذب ، فمعظم شهداء كتائب الأقصى يتم نشر صورهم وأشرطة الفيديو التي تحمل وصاياهم وهم يرتدون شعارات الكتائب. وحتى لو صحّ ذلك ، هل تظنّون أننا جيش نظامي يجب أن يعرف المواطنين كل أسماء عناصره؟! إذا كانت كل العناصر معروفة للناس فما داعي السرّية في العمل أو ارتداء لثام الوجه؟! بالمناسبة.. لو لم تطلق حركة فتح رصاصة واحدة لا يستطيع أحد أن يلومها لأنها قدمت من أجل فلسطين 80,000 شهيد مقابل 1300 شهيد لحماس بحسب اعترافها يوم انطلاقتها الأخيرة! 38- السلطة احتضنت عملاء الإحتلال وحمتهم من انتقام المقاومة: بالله عليكم أن تستذكروا بشفافية وموضوعية عدد العملاء الذين نفذت بهم السلطة الفلسطينية قرار الإعدام بعد المحاكمة ، وكم عدد العملاء الذين أعدمتهم كتائب الأقصى وصورت أشرطة الإعتراف لهم قبل إعدامهم ، وكم عدد العملاء الذين أعدمتهم حماس قبل الإنقلاب. أنا أجيبكم : السلطة نفذت حكم الإعدام بـ 30 عميل في انتفاضة الأقصى ، وفتح نفذت حكم الإعدام بمئات العملاء ، وحماس نفذت حكم الإعدام بـ 3 عملاء منذ نشأتها وحتى عام 2005. فمن الذي يحتضن العملاء برأيكم؟! طبعا أنا هنا أعني العميل بالمفهوم الوطني ، (أي الشخص الذي يرتبط بالمخابرات الصهيونية ويقدم لها المعلومات حول المقاومين) وليس العملاء بالمفهوم الحمساوي ، (أي الأشخاص الذين لا ينتمون لحركة حماس). 39- فتح تحتضن العملاء وتجار المخدرات الذين تقوم حماس بقتلهم أو اطلاق النار على أرجلهم في غزة وتنسبهم لها: لم يعد المواطن الفلسطيني البسيط يستوعب العدد الهائل للعملاء الذين تقوم حماس بإعدامهم ، وأصبح يتسائل إن كان من المعقول أن تحتوي غزة على مثل هذا العدد من العملاء الذين يتم اعدامهم دون نشر أي فيديو لاعترافاتهم ، وبالتالي أصبح يشكك في حقيقة كونهم عملاء. لم يعجز هذا الموضوع حماس ، فاستحدثت منصب جديد للفتحاوي المغدور ونقلت اسمه من لائحة العملاء الى لائحة تجار المخدرات. الطريف في هذه النقطة أنني أحد المرات هاجمت تصرفاتهم القائمة على قتل الناس في الشوارع في ملتقاهم ، فرد عليّ أحد مشرفيهم وقال: (أتفهم حزنك عليهم فهم تجار مخدرات وحشيش) ولكي يصيبني الثور بقرونه ويلمح لكوني مدمن مخدرات نطح في طريقه الغبية إمارته الظلامية وأكد دون وعي أن ذلك يحدث فعلا.. حتى لو افترضنا جدلا أن نسبة 1% ممن تقوم حماس باعدامهم هم فعلا من العملاء أو تجار المخدرات ، أي قانون ذاك الذي يسمح بإعدامهم دون محاكمة أو محامي أو دليل يا أيها الحكومة (الشرعية القانونية الرّبانية المنتخبة)؟! 40- أجهزة السلطة تعيد الصهاينة الذين يدخلون مدن الضفة بالخطأ وتتناسى معاناة 11 الف أسير: لا أدري ما سبب الربط بين هذا وذاك ، هل تريد منا حماس اعتقالهم والمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل اطلاق سراحهم؟ قبل قليل كنا نتحدث عن اقتحام سجن أريحا وبيتونيا من أجل اعتقال المطلوبين ، فهل سيقف الجيش الصهيوني مكتوف الأيدي تجاه احتجاز مستوطنيه في تلك المقرات؟ أم أنها تريد منا قتلهم ليقوم المستوطنون بقتل كل فلسطيني يدخل مستوطنة بالخطأ أو يسلك طريق التفافي يسلكه المتستوطنون ، ويقوم الصهاينة بقتل العمال الفلسطينيين في أراضي الـ 48 ؟ ونظهر أمام العالم كعصابة ارهابية تقتل الأسرى ولا تستحق دولة؟ وتعرض شاشات التلفزة الأمريكية والاوروبية صور القتلى الصهاينة عشرات بل مئات المرات مثلما عرضت صور الصهيونيين الذين قتلا طعنا بالسكاكين في مركز شرطة رام الله عام 2000؟ أو لتدمر قوات العدو كل المؤسسة الأمنية الفلسطينية وتقصف مقراتها بالطائرات؟ أم تريد منا تسليمهم لأي فصيل مقاوم ليحتجزهم لدقائق قبل أن تصل قوات الاحتلال الى مكان الاحتجاز وتقتل الآسرين مثلما حدث مع خلية حماس التي أسرت الجندي "توليدانو" في التسعينات؟ أم تريد أن نتكتم على الموضوع ونسلمهم لفصيل يحتزهم ثم يقتلهم مثلما حصل مع عناصر لجان المقاومة الشعبية الذين أسروا المستوطن وقتلوه عام 2006 وتم اعتقالهم في اليوم التالي وهم عناصر في جهاز المخابرات الفلسطيني (العميل). يبدوا أن اللعب على وتيرة العواطف صعب في هذا المجال ، فالجميع يدرك ان الضفة الغربية أستبيحت بالكامل بعد أن جرّتنا حماس بعملياتها الى اجتياح السور الواقي ، وأن كل متر مربع فيها مكشوف أمام المخابرات الصهيونية. أنتم تتحدثون عن 11,000 أسير من الضفة الغربية ، ألم تسألوا أنفسكم كيف تم اعتقال هؤلاء الأسرى؟؟ إن كان 11,000 مطلوب للصهاينة لم يستطيعوا حماية أنفسهم والتخفي عن عيون الاحتلال ، فكيف تريد أن يحتفظوا بمستوطن؟! لو لم تقم لجان المقاومة الشعبية بأسر شاليط وبيعه لحماس ، لما تجرأت حماس على تلك الاتهامات ، ولو قرأت حماس التاريخ جيداً لخجلت من طرح تلك الخزعبلات لأنها ستعلم أن فتح لم تأسر شاليطاً واحداً أو تشتري أسيراً ، بل أسرت 6 جنود صهاينة عام 1982 وبادلتهم بآلاف الأسرى الفلسطينيين. ولو تعلمت حماس قاعدة تحقيق المصالح بأقل الأضرار لحنت نفسها احتراما لقوات الأمن الفلسطيني التي أسرت 41 جنديا صهيونيا بأسلحتهم عام 1996.. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| محافظات, مسائى, مصر, الاهرام, الجزيرة, العريش, امطار, القاهرة, اخبار, انفاق, بدو, جنوب, شمال, سيناء, سعودية, غزة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|